فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 303

تمرينات

ميّز الجمل الخبرية من الجمل الإنشائية. وعيّن المسند إليه والمسند فيما يأتى:

(ا) مما ينسب لعلىّ بن أبى طالب رضى الله عنه في رسالة إلى الحارث الهمذانى (1) : تمسّك بحبل القرآن واستنصحه وأحلّ حلاله وحرّم حرامه واعتبر بما مضى من الدنيا ما بقى منها (2) فإن بعضها يشبه بعضا، وآخرها لاحق بأوّلها، وكلها حائل مفارق (3) ، وعظم اسم الله أن تذكره إلّا على حقّ (4) .

(ب) ومما ينسب إليه أيضا:

توقوا البرد في أوّله، وتلقّوه في آخره فإنه يفعل بالأبدان كفعله في الأشجار، أوّله يحرق، وآخره يورق.

(ح) وكتب بعض البلغاء في الاستعطاف:

لذت بعفوك، واستجرت بصفحك، فأذقنى حلاوة الرّضا، وأنسنى مرارة السّخط فيما مضى.

تفهم الأبيات الآتية، وميّز فيها الجمل الخبرية من الجمل الإنشائية، وعيّن المسند إليه والمسند في كل جملة:

(ا) قال صاحب العقد الفريد (5) يصف الدّنيا:

ألا إنما الدّنيا نضارة أيكة ... إذا اخضرّ منها جانب جفّ جانب (6)

(1) هو الحارث بن عبد الله بن كعب الهمذانى الكوفى، كان راوية لعلى بن أبى طالب كرم الله وجهه، وهو من الطبقة الأولى من التابعين من أهل الكوفة، توفى سنة 70 ه‍.

(2) اعتبر: قس، والمعنى قس الباقى بالماضى.

(3) حائل: متغير.

(4) أى لا تحلف بالله إلا على حق تعظيما له وإجلالا.

(5) هو أحمد بن محمد القرطبى المشهور بابن عبد ربه، كان عالما أديبا كثير الحفظ والاطلاع على أخبار الناس، وقد اشتهر بكتابه العقد الفريد، توفى سنة 328 ه‍.

(6) النضارة: الحسن والرونق، والأيكة: الشجرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت