فهرس الكتاب
هى الدار ما الآمال إلا فجائع ... عليها ولا اللّذات إلا مصائب ...
فلا تكتحل عيناك فيها بعبرة ... على ذاهب منها فإنّك ذاهب (1)
(ب) وقال ابن المعتز:
ليس الكريم الذى يعطى عطيّته ... عن الثناء وإن أغلى به الثّمنا ...
بل الكريم الذى يعطى عطيّته ... لغير شاء سوى استحسانه الحسنا ...
لا يستثيب ببذل العرف محمدة ... ولا يمنّ إذا ما قلّد المننا (2)
انثر البيتين الآتيين نثرا فصيحا، ثم عين الجمل الخبرية والجمل الإنشائية التى تأتى بها في نثرك:
ولا تصطنع إلا الكرام فإنهم ... يجازون بالنّعماء من كان منعما (3) ...
ومن يتّخذ عند اللئام صنيعة ... تجده على آثارها متندّما (4)
(ا) صف حياة القرويّين في أسلوب خبرى لا يتخلله شاء من الجمل الإنشائية.
(ب) اكتب إلى أرمد ترجو له الشفاء، وتنصحه بما يساعده على السلامة من دائه وضمّن رسالتك إليه طائفة من الجمل الإنشائية.
(1) العبرة: الدمعة قبل أن تفيض.
(2) يستثيب: يسأل أن يثاب. والعرف: المعروف. والمحمدة: الحمد. ويمن: يمتن بتعداد النعم. وقلد المنن: أولاها. والمنن: جمع منة وهى النعمة، يقول: إن الكريم هو الذى يبذل المعروف ولا يطلب عليه حمدا، ويولى الجميل ولا يمتن به.
(3) اصطنع الكرام: أحسن إليهم، والنعماء: النعمة والإحسان.
(4) الصنيعة: اليد والإحسان.