فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 303

تمرينات

بيّن أضرب الخبر فيما يأتى وعيّن أداة التوكيد:

(1) جاء في نهج البلاغة:

الدّهر يخلق الأبدان، ويجدّد الآمال، ويقرّب المنيّة، ويباعد لأمنيّة، من ظفر به نصب، ومن فاته تعب (1) .

(2) قال الأرجانىّ:

ذهب التّكرّم والوفاء من الورى ... وتصرّما إلّا من الأشعار ...

وفشت خيانات الثّقات وغيرهم ... حتى اتّهمنا رؤية الأبصار

(3) قال العباس بن الأحنف (2) :

فأقسم ما تركى عتابك عن قلى ... ولكن لعلمى أنه غير نافع

(4) قال محمد بن بشير (3) :

إنى وإن قصرت عن همّتى جدتى ... وكان مالى لا يقوى على خلقى (4) ...

لتارك كلّ أمر كان يلزمنى ... عارا ويشرعنى في المنهل الرّنق (5)

(5) قال تعالى: «أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ» .

(6) وقال تعالى:

«قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ» .

(1) لا يخلو الإنسان في دهره من التعب، وسيان في ذلك من ظفر بحاجته ومن فاتته مطالبه.

(2) هو من الموالى، شاعر ظريف عاش بالبصرة ولم يفارقها، ولم يرد على أمير ولا شريف منتجعا، واشتهر برقة غزله، وهو من شعراء العصر العباسى الأول.

(3) هو محمد ابن بشير الخارجى شاعر حجازى فصيح مطبوع من شعراء الدولة الأموية، وكان منقطعا إلى أبى عبيدة القرشى، وله فيه مدائح ومراث مختارة هى من عيون شعره.

(4) الحدة: المال والغنى.

(5) يشرعنى: يخوض بى، والمنهل الرنق: مورد الماء الكدر. ومعى البيتين أنه مع قلة ماله وعلو همته لا يتورط فيما يورثه سبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت