فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 303

المتكلم في كل منها لا يتردد في معرفة مفرد من المفردات، ولكنه متردد في معرفة النسبة فلا يدرى أمثبتة هى أم منفية فهو يسأل عنها، ولذلك يجاب بنعم إن أريد الإثبات، وبلا إن أريد النفى، ولو أنك تتبعت جميع الأمثلة التى يستفهم فيها بهل لوجدت المطلوب هو معرفة النسبة ليس غير؛ «فهل» إذا لا تكون إلا لطلب التصديق ويمتنع معها ذكر المعادل.

القواعد:

(43) الاستفهام طلب العلم بشاء لم يكن معلوما من قبل، وله أدوات كثيرة منها: الهمزة، وهل.

(44) يطلب بالهمزة أحد أمرين:

(ا) التّصوّر وهو إدراك المفرد، وفى هذه الحال تأتى الهمزة متلوّة بالمسئول عنه ويذكر له في الغالب معادل بعد أم.

(ب) التّصديق وهو إدراك النّسبة، وفى هذه الحال يمتنع ذكر المعادل (1) .

(45) يطلب بهل التّصديق ليس غير، ويمتنع معها ذكر المعادل (2) .

(1) إن جاءت «أم» بعد همزة التصور تكون «متصلة» وإن جاءت بعد همزة التصديق أو هل قدرت «منقطعة» وتكون بمعنى «بل» .

(2) هل، قسمان: بسيطة إن استفهم بها عن وجود الشاء أو عدمه، نحو: هل الإنسان الكامل موجود؟ ومركبة إن استفهم بها عن وجود شاء لشاء، نحو: هل النبات حساس؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت