فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 303

(2) وقال:

ولست أبالى بعد إدراكى العلا ... أكان تراثا ما تناولت أم كسبا؟ (1)

(3) وقال:

وهل تغنى الرّسائل في عدوّ ... إذا ما لم يكنّ ظبا رقاقا؟ (2)

(4) وقال حينما صرع بدر بن عمّار أسدا:

أمعفّر الليث الهزبر بسوطه ... لمن ادّخرت الصارم المصقولا؟ (3)

(5) وقال أبو تمام:

أؤلبس هجر القول من لو هجوته ... إذا لهجانى عنه معروفه عندى؟ ...

(6) وكيف أخاف الفقر أو أحرم المنى ... ورأى أمير المؤمنين جميل؟ ...

(7) ما أنت يا دنيا أرؤيا نائم ... أم ليل عرس أم بساط سلاف؟ (4)

(8) وقال أبو الطيب:

وما لك تعنى بالأسنّة والقنا؟ ... وجدّك طعّان بغير سنان (5) ...

(9) هل بالطّلول لسائل ردّ؟ ... أم هل لها بتكلّم عهد؟ ...

(10) حتى متى أنت في لهو وفى لعب؟ ... والموت نحوك يهوى فاتحا فاه

(11) وقال أبو الطيب:

يفنى الكلام ولا يحيط بفضلكم ... أيحيط ما يفنى بما لا ينفد؟

(12) وقال تعالى: (مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ؟)

(1) التراث: الإرث، يقول: إذا استوليت على معالى الأمور فما أبالى أن أكون بلغتها عن إرث أو كسب، وقد كان الوجه أن يقول. أتراثا كان لأن الهمزة لا يليها إلا المسئول عنه كما تقدم لك ولكنه لما ذكر المعادل تعين المسئول عنه.

(2) الظبا: جمع ظبة وهى حد السيف. أى أن العدو لا يشتفى منه إلا بالقتل.

(3) عفره: مرغه في التراب، والليث: الأسد، والهزبر: الشديد، والصارم: السيف القاطع؛ يقول: إذا كنت تصرع الأسد بالسوط وهو أشد الحيوان بأسا، فلمن أعددت سيفك؟

(4) العرس: طعام الوليمة، والسلاف: الخمر.

(5) تعنى بصيغة المجهول أى تعتنى، والجد: الحظ، يقول: مالك تعتنى بادخار الأسلحة وحظك يطعن أعداءك فيقتلهم بغير سنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت