فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 207

قلب الواو والياء همزة

إذا وقعت الواو أو الياء في مواضع معينة فإنها تقلب همزة، وهذه المواضع خمسة، وهى:

1 ـ إذا تطرفت الواو أو الياء بعد ألف زائدة، أى إذا وقعت آخر الكلمة بشرط وجود ألف زائدة قبلها وذلك مثل:

سماء. بناء.

وذلك لأن أصلهما: سماو ـ بناى. الأولى على وزن (فعال) ، والثانية على وزن (فعال) ؛ أى أن الألف زائدة، ومن ثم قلبت الواو والياء همزة.

فإذا كانت الكلمة تدخل عليها تاء التأنيث، أى أن لها مذكرا ومؤنثا، فإن هذه التاء لا تمنع من قلب الواو أو الياء همزة، أى كأنها لا تزال في آخر الكلمة مثل: مشّاى تقلب إلى مشّاء وتؤنث فنقول مشّاءة. وكذلك بنّاى تقلب إلى بنّاء وبنّاءة.

أما كلمة (حلاوة) مثلا، فإن الواو فيها لا تقلب همزة رغم وقوعها بعد ألف زائدة، وذلك لأن تاء التأنيث ملازمة لهذه الكلمة دائما، إذ لا نقول (حلاو) .

هذه إذن هى القاعدة الأولى، وعلى أساسها لا تقلب الياء أو الواو همزة في مثل «قاول وبايع» لأنهما لم تقعا في آخر الكلمة، ولا في مثل (غزو وظبى) لعدم وجود ألف قبلهما، ولا في مثل (اى) لأن الألف التى قبل الياء أصلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت