فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 207

* وتنطبق هذه القاعدة أيضا على حرف الألف، أى إذا وقعت في آخر الكلمة بعد ألف زائدة فإنها تقلب همزة، فهم يقولون إن كلمة (حمراء) أصلها: حمرا، ثم مدت الألف أى زيدت ألفا أخرى، فكأن الصورة هى:

حمراا، فوقعت الألف متطرفة بعد ألف زائدة فتقلب همزة لتصير: حمراء.

2 ـ أن تقع الواو أو الياء عينا لاسم فاعل، بشرط أن يكون الفعل أجوف، وكانت عينه قد أعلت أى قلبت إلى حرف آخر، وذلك مثل:

قال ـ أصلها: قول. انقلبت الواو في الفعل إلى ألف تبعا للقواعد الآتية. فإذا صغنا منه اسم فاعل قلنا:

قاول؛ فوقعت الواو عينا لاسم الفاعل، وكانت هذه العين قد أعلت في الفعل؛ ولذلك فإنها تقلب هنا همزة، فتصير: قائل.

وكذلك فى:

باع ـ أصلها: بيع، قلبت الياء ألفا، وعند اسم الفاعل نقول: بايع، فنقلب الياء همزة لتصير: بائع.

فإذا كانت الواو أو الياء غير مقلوبة في الفعل فإنها تبقى أيضا في اسم الفاعل دون قلبها همزة؛ مثل: عور؛ فإن الواو بقيت صحيحة أى غير معلّة، ومن ثم تبقى صحيحة في اسم الفاعل أيضا، فنقول: عاور.

3 ـ أن تقع الواو أو الياء بعد ألف (مفاعيل) أو ما يشبه هذا الوزن في عدد الحروف ونوع الحركات، على شرط أن تكون الواو أو الياء مدة، ثالثة في المفرد، وذلك مثل:

صحيفة، الياء فيها زائدة؛ لأنها على وزن فعلية، وهى حرف مد، كما أنها الحرف الثالث في الكلمة، فإذا جمعناها قلنا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت