فهرس الكتاب
فى التعجب والتفضيل
1 ـ التعجب
للتعجب الاصطلاحى صيغتان هما:
ما أفعل ـ أفعل به.
والصيغة الأولى فيها هو (أفعل) ، والثانية فعلها (أفعل) . ولقد وضعناهما هنا مع المشتقات رغم أنهما فعلان، لأنهما ـ في الحق ـ فعلان جامدان، فكأنهما يشبهان الأسماء. وهما أيضا يشتقان على هذا الوزن من الفعل بشروط معينة، هى التى تهمنا في هذا الدرس.
وشروط صياغتهما على هذين الوزنين ما يلى:
1 ـ أن يكون هناك فعل؛ فلا يشتقان من الأسماء التى لا أفعال لها، وهكذا لا نستطيع أن نتعجب من كلمة (حمار) فنقول ما أحمره، ولا من كلمة (لص) فنقول: ما ألصّه.
2 ـ أن يكون الفعل ثلاثيا. وقد وردت صيغ للتعجب من أفعال غير ثلاثية شذوذا، مثل:
ما أفقرنى إلى الله. (الفعل افتقر) .
ما أغنانى عن الناس. (الفعل استغنى) .
ما أتقاه لله. (الفعل اتقى) .
ما أملأ الإناء. (الفعل امتلأ) .