فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 207

فى التعجب والتفضيل

1 ـ التعجب

للتعجب الاصطلاحى صيغتان هما:

ما أفعل ـ أفعل به.

والصيغة الأولى فيها هو (أفعل) ، والثانية فعلها (أفعل) . ولقد وضعناهما هنا مع المشتقات رغم أنهما فعلان، لأنهما ـ في الحق ـ فعلان جامدان، فكأنهما يشبهان الأسماء. وهما أيضا يشتقان على هذا الوزن من الفعل بشروط معينة، هى التى تهمنا في هذا الدرس.

وشروط صياغتهما على هذين الوزنين ما يلى:

1 ـ أن يكون هناك فعل؛ فلا يشتقان من الأسماء التى لا أفعال لها، وهكذا لا نستطيع أن نتعجب من كلمة (حمار) فنقول ما أحمره، ولا من كلمة (لص) فنقول: ما ألصّه.

2 ـ أن يكون الفعل ثلاثيا. وقد وردت صيغ للتعجب من أفعال غير ثلاثية شذوذا، مثل:

ما أفقرنى إلى الله. (الفعل افتقر) .

ما أغنانى عن الناس. (الفعل استغنى) .

ما أتقاه لله. (الفعل اتقى) .

ما أملأ الإناء. (الفعل امتلأ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت