فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 207

3 ـ أن يكون الفعل متصرفا؛ فلا يصاغان من الأفعال الجامدة مثل:

نعم، وبئس، وليس؛ وعسى. ولا من الأفعال ناقصة التصرف مثل (كاد) لأنه لا أمر له.

4 ـ أن يكون معناه قابلا للتفاوت والزيادة كالكرم والبخل والطول والقصر وغير ذلك، وعلى ذلك لا يصاغان من أفعال مثل: مات، فنى ـ غرق ـ عمى، لأنه لا تفاوت في شئ منها.

5 ـ ألا يكون الفعل مبنيا للمجهول، وقد شذ قولهم:

ما أخصر الكلام. (لأنه من الفعل اختصر المبنى للمجهول) .

على أنك تعرف أن هناك أفعالا في العربية تلازم البناء للمجهول مثل:

هرع، زهى، فالأصح أن نصوغ منهما للتعجب فنقول:

ما أهرعه، وما أزهاه.

6 ـ أن يكون الفعل تاما، فلا يصاغان من الأفعال الناقصة مثل كان وصار وظل وبات:

7 ـ أن يكون مثبتا.

8 ـ ألا يكون الوصف منه على: أفعل فعلاء، فلا يصاغان من عرج، حور، خضر.

* فإذا كان الفعل غير مستوف للشروط السابقة، فإننا نصوغ التعجب منه على النحو التالى:

1 ـ إن كان الفعل جامدا، مثل: ليس، ونعم، وبئس، أو كان غير قابل للتفاضل أو الزيادة مثل: مات أو فنى، فلا يصاغ التعجب منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت