فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 438

واجبا كما في المثال السابق، وإن دل على كون خاص كان ذكره واجبا إن لم يدل عليه دليل، مثل:

لو لا اللاعبون ماهرون ما فاز الفريق. فاللاعبون مبتدأ، وماهرون خبر، والذي جعل ذكره واجبا أن الخبر هنا يدل على كون خاص أو وجود خاص إذ إن المعنى ليس (لو لا اللاعبون موجودون ما فاز الفريق) لأنه لا فريق بلا لاعبين، وإنما المقصود هو وجود خاص للاعبين وهي المهارة.

2 ـ أن يكون خبرا عن اسم صريح في القسم، مثل:

لعمرك لينجحن المجد.

لعمرك: اللام لام الابتداء حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

عمر: مبتدأ مرفوع بالضمة الظاهرة، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. والخبر محذوف وجوبا تقديره قسمي. ومعنى الجملة (لعمرك قسمي أو يميني .. )

3 ـ تأخير الخبر وتقديمه:

المفروض أن الخبر يتأخر عن المبتدأ لأنه الحكم الذي تحكم به على المبتدأ ومع ذلك فقد يتقدم أو يتأخر على درجات نوجزها فيما يلي:

أ ـ جواز التقديم والتأخير، وذلك هو الغالب، مثل:

زيد قادم. قادم زيد.

نعم القائد خالد. خالد نعم القائد.

ب ـ تأخير الخبر وجوبا:

وذلك في مواضع أهمها:

1 ـ أن يكون المبتدأ اسما مستحقا للصدارة في الجملة كأسماء الاستفهام والشرط وما التعجبية وكم الخبرية مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت