فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 438

ومنه يتضح أن عندنا معلولا هو (أنت محبوب) ، وعندنا علة له، هي (لأن كنت كريما) . ويقولون إن شرط حذف كان يستتبع الخطوات التالية:

1 ـ نقدم العلة على المعلول، فتصير الجملة:

لأن كنت كريما فأنت محبوب.

2 ـ نحذف لام الجر تخفيفا وذلك جائز قبل أن المصدرية.

3 ـ نحذف (كان) ونعوض عنها بالحرف (ما) الزائد، ثم ندغمها في نون أن.

4 ـ يبقى الضمير المتصل (التاء) ، فيصير ضميرا منفصلا إذ لم يعد هناك ما يتصل به، وتصبح الجملة:

أما أنت كريما فأنت محبوب.

أما: أصلها أن+ ما؛ أن حرف مصدري مبني على السكون لا محل له من الإعراب وما حرف زائد للتعويض عن كان المحذوفة.

أنت: اسم كان المحذوفة، ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع، كريما: خبر كان المحذوفة منصوب بالفتحة الظاهرة.

* وتحذف كان مع اسمها جوازا بعد (إن) و (لو) الشرطيتين مثل:

كل إنسان محاسب على عمله؛ إن خيرا فخير وإن شرا فشر.

إن: حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

خيرا: خبر كان المحذوفة منصوب بالفتحة الظاهرة، واسمها محذوف أيضا.

وتقدير الكلام: إن يكن عمله خيرا فخير وإن يكن عمله شرا فشر.

ومثل: اقرأ كل يوم ولو صحيفة.

لو: حرف شرط مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

صحيفة: خبر كان المحذوفة منصوب بالفتحة الظاهرة واسمها محذوف أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت