فضلا عن أن نوع الكلمة يعينك على معرفة نوع الجملة التي هي مدار الدراسة النحوية.
ولننظر في الأمثلة التالية:
1 ـ ما جاء علي.
2 ـ (ما هذا بشرا) .
3 ـ إنما محمد رسول.
4 ـ (فبما رحمة من الله لنت لهم) .
5 ـ (يسبح لله ما في السموات وما في الأرض)
6 ـ ما أدراك أن عليا قادم؟
7 ـ ما أكلت اليوم؟
8 ـ ما أجمل السماء!
فأنت ترى أن الكلمة المشتركة في هذه الجمل هي"ما"، ولكن نوعها في بعض الجمل يختلف عنه في الجمل الأخرى؛
1 ـ فهي في الجملة الأولي حرف نفي لا محل له من الإعراب، ولا تأثير لها على بقية كلمات الجملة إلا من ناحية المعنى وهو النفي.
2 ـ وهي في الجملة الثانية حرف نفي لا محل له من الإعراب، ولكنها عاملة عمل ليس، أي أنها تؤثر على كلمات الجملة، فكلمة (هذا) اسمها مبني علي السكون في محل رفع، وكلمة (بشرا) خبرها منصوب بالفتحة.
3 ـ وهي في الجملة الثالثة حرف كافّ لا محل له من الإعراب، كف (إنّ) عن العمل.
4 ـ وهي في الجملة الرابعة حرف زائد بين حرف الجر والمجرور.
5 ـ وهي في الجملة الخامسة اسم موصول مبني علي السكون في محل رفع لأنه فاعل للفعل (يسبّح) .
6 ـ وهي في الجملة السادسة اسم استفهام مبني علي السكون في محل رفع مبتدأ، ولا بد أن يكون له خبر، والخبر هو الجملة الفعلية بعده.