فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 438

تنبيه:

هناك انتقادات حديثة كثيرة على هذه المسألة؛ إذ يرى بعضهم أنه لا فرق بين:

كتب زيد.

وزيد كتب.

ويرون أن الفاعل «زيد» في الجملتين. لكن القدماء يرفضون ذلك لسببين:

1 ـ أنه إذا كان الفاعل غير مفرد ظهر في الفعل، مثل:

الزيدان كتبا.

الزيدان كتبوا.

البنات كتبن.

أي أن الفعل المتأخر له فاعل هو الضمير «الألف والواو والنون هنا» والجملة خبر.

2 ـ أن هناك فرق في المعني بين الجملتين: فجملة «كتب زيد» تخبرنا عن الحدث «كتب» وليس عن حدث آخر، أي أن زيدا كتب، وليس: قرأ أو أكل أو شرب. أما الجملة الثانية «زيد كتب» فتخبرنا عن الذي «كتب» ، وهو زيد، فالكتابة قد حدثت فعلا، وقد صدرت هنا عن زيد وليس عن عمرو لا عن علي مثلا.

* ومن أحكام الفعل أيضا أنه يكون مفردا بمعنى أنه لا تلحقه علامات التثنية أو الجمع، فتقول:

جاء الطالب. جاء الطالبان.

جاء الطلاب. جاءت الطالبات.

إلا أن هناك لهجة عربية فصيحة تلحق الفعل علامات التثنية والجمع وهي اللهجة المعروفة بلغة: أكلوني البراغيث. وفي التطبيق النحوي لا نعربها ضمائر، بل نعربها حروفا مثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت