فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 438

* من أحكام الفعل أيضا أنه تلحقه تاء التأنيث على النحو الآتي.

أ ـ تلحقه تاء التأنيث وجوبا في حالتين:

1 ـ أن يكون الفاعل مؤنثا حقيقي التأنيث غير مفصول عن الفعل بفاصل، مثل:

حضرت فاطمة.

نجحت زينب.

2 ـ أن يكون الفاعل ضميرا مستترا سواء عاد على مؤنث حقيقي أم مجازي، مثل:

فاطمة حضرت.

النتيجة ظهرت.

ب ـ تلحقه تاء التأنيث جوازا في الحالات الآتية:

1 ـ أن يكون الفاعل مجازي التأنيث، مثل:

ظهرت النتيجة.

ظهر النتيجة. «والتأنيث هو الأفصح» .

2 ـ أن يكون الفاعل حقيقي التأنيث مفصولا عن الفعل بفاصل، مثل:

حضرت اليوم فاطمة.

حضر اليوم فاطمة. «والتأنيث هو الأفصح» .

فإذا كان مفصولا ب «إلا» كان التذكير أفصح، مثل:

ما حضر اليوم إلا فاطمة.

إذ إن التقدير: ما حضر اليوم أحد إلا فاطمة.

3 ـ أن يكون الفاعل جمع تكسير؛ مذكرا أو مؤنثا، مثل:

حضرت التلاميذ. ... حضر التلاميذ.

ألقت الشواعر قصائدهن. ... ألقى الشواعر قصائدهن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت