فهرس الكتاب
كذلك لأنها «توصلنا» إلى النطق بالساكن، وننطقها مضمومة إذا كانت عين الفعل مضمومة «أكتب» ، ومكسورة في غير ذلك «اجلس، افتح» وكذلك نلجأ إلي همزة الوصل في:
ينطلق ـ نطلق ـ انطلق ... يستلم ـ ستلم ـ استلم ... يستغفر ـ ستغفر ـ استغفر
أما الأفعال الأخرى التي تبدأ بحرف معه حركة بعد حذف حرف المضارعة فلا نحتاج إلي شئ:
يدحرج ـ دحرج ... يناقش ـ ناقش ... يتذكر ـ تذكر ... ينام ـ نم ... يرى ـ ر
لهذا السبب يبنى الأمر على ما يجزم به مضارعه (1) ؛ أي يبنى على السكون إذا لم يتصل به شيء أو اتصلت به نون النسوة، ويبنى على حذف حرف العلة إن كان معتلا، ويبنى على حذف النون إذا اتصل بألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة، ويبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد المباشرة، فتقول:
اجتهد تنجح. فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
اجتهدن تنجحن. فعل أمر مبني على السكون، ونون النسوة ضمير مبنى على الفتح في محل رفع فاعل.
(1) يرى الكوفيون أن فعل الأمر مجزوم وليس مبنيا؛ لأن أصله عندهم فعل مضارع مجزوم بلام الأمر؛ فالأصل في «اكتب» «لتكتب»