فهرس الكتاب
قيل: معناه تصفي أهلها من الكدورات، حتى يكونوا محلا للفيض الرحماني.
وقيل هو على بابه ويكون إخراج الخبيث منها زيادة في [حسرته] (1) وهذا بعيد مما أعتقده. أو هو من باب الترهيب.
فهذا اختياري فوافق ان رضيت به ... او لا فدعني ومن أهوى واختاره
وما أحسن ما كتب به بعضهم إلى أبي الوفا:
أيجوز أن أظمأ وماء غديركم ... عذب وفيه من الزلال (2) رحيق ...
ويضيمني دهري وفي عتباتكم ... تلقى الرجال وتستريح النوق
«فكتب له الجواب»
أهلا وسهلا إن أتيت ومرحبّا ... ما في حمى كرم الأحبة ضيق ...
لا [تيأس] (3) من روح من أحببته ... فعلى الأحبة [للمحب] (4) حقوق
وما أحسن ما قال:
وبعد ذاك الجفا إن جئت معتذرّا ... إلى حمانا تجد عفوّا وغفرانا ...
حتى تظن بأن الوصل ما برحت ... أيامه وكأن الهجر ما كانا
ومن محاسنها أنه عليه السلام. «رأى أنه أصبح على بئر من آبار الجنة» . فأصبح على بئر غرس. و «رؤيا الأنبياء حق» [عليهم الصلاة والسلام] (5) (6) .
ـ المدينة (4/ 115) ـ الحديث (1883) . ومسلم في الحج (2/ 1006) ـ الحديث (489/ 1383) . والإمام أحمد في مسنده (3/ 479) ـ الحديث (15225) . والإمام مالك في الموطأ (2/ 886) ـ الحديث (4) .
(1) سقط من «ب» .
(2) الماء الزلال: البارد العذب الصافي. انظر / القاموس المحيط (3/ 389) .
(3) في أ [تنأس] .
(4) سقط من «ب» .
(5) سقط من أ.
(6) بلفظ «رؤيا النبيّ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ حق» أخرجه: الإمام أحمد في مسنده (5/ 276) ـ الحديث (22096) .