الصفحة 1095 من 1428

الحركة لتقرب من السكون. (1/ 496، 497) .

17 ـ تقريب الحرف من الحرف تطاول إلى الادّغام وإن لم يكن ادّغاما، إذ في ادّغام هذا النوع جمع بين أمرين كلاهما مكروه. (1/ 30) .

18 ـ تقريب الصوت من الصوت قد يؤدى إلى الإخلال بالإعراب. (1/ 498) .

19 ـ حال الكلمات (اطّرد، ادّعى، اذدكر، ستّ) من حيث الادّغام. (1/ 496، 497) .

(6) الاستثناء

1 ـ (إلّا) هى الناصبة للمستثنى عند أبى العباس، وهو مردود عند ابن جنى ومن تبعه؛ لما فيه من التدافع، فالناصب عندهم هو الفعل. (2/ 64) .

2 ـ لا يجوز تقديم المستثنى على الفعل الناصب له. (2/ 158) .

3 ـ يجوز تقديم المستثنى على المستثنى منه. (2/ 158) .

4 ـ إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه وجب نصبه، وإن كان الكلام منفيا، إلا في لغة ضعيفة. (2/ 316) .

5 ـ لو قلت: (ما قام إلا زيدا أحد) فأنت بين أمرين: إما أن ترفع المستثنى، فلا تجد ما تبدله منه، أو تنصبه فيكون من تقديم المستثنى على المستثنى منه، وهذا ـ وإن كان ليس في قوة تأخيره ـ فقد جاء على كل حال. (1/ 234، 2/ 26) .

6 ـ لو قلت: (ما جاءنى أحد إلا زيد) استوى الوجهان. (2/ 26) .

7 ـ قد يحذف المستثنى دون الأداة، نحو: ليس إلّا، وليس غير. (2/ 151) .

(7) الاستغناء

1 ـ العرب قد تستغنى بالشئ، حتى يصير المستغنى عنه مسقطا من كلامهم البتّة. (1/ 278) .

2 ـ استعمال ما رفضته العرب لاستغنائها عنه بغيره، جار في حكم العربية مجرى اجتماع الضدين على المحلّ الواحد في حكم النظر. (1/ 390) .

3 ـ استغنوا بالمفرد عن الجملة في مواضع، منها أحرف الجواب وأسماء الأفعال. (2/ 397) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت