فهرس الكتاب
11 ـ العدد من ثلاثة إلى عشرة يذكّر مع المؤنث ويؤنث مع المذكر. (2/ 449) .
12 ـ جواز إلحاق علامة التأنيث ب (نعم وبئس) ومنع تصريفها، و (توجيه ابن جنى لذلك) . (2/ 250) .
13 ـ إطلاف القول في أن الألفين في نحو: حمراء وأصدقاء وعشراء ـ وبابها ـ للتأنيث. (1/ 224) .
14 ـ مما يستوى في المذكر والمؤنث بغير إلحاق التاء: دساع، وجواد، وضامر، وبازل، ولباب قومه. والمصادر الموصوف بها نحو: خصم وعدل وضيف ورضا ـ وقد جاء بعضها بالتاء نحو: عدلة، وطوعة القياد، والحيّة الحتفة ـ وهذا جار على حفظ الأصول والتلفت إليها، نحو تصحيح (استحوذ) . (2/ 7، 10، 13) .
15 ـ تأنيث الفعل ليس لشئ يرجع إليه هو، بل هو لتأنيث فاعله. (2/ 450) .
16 ـ (الفردوس) ذكر، وقد يؤنث مراعاة لمعناه ـ وهو الجنة. (2/ 500) .
17 ـ قولهم (لا أبا لك ولا أخا لك) يستوى فيه التذكير والتأنيث؛ لأنه كلام جرى مجرى المثل، مقصود منه الدعاء لا النفى. (1/ 343 ـ 345) .
18 ـ (اجتمعت أهل اليمامة) أصله: اجتمع أهل اليمامة، ثم حذف المضاف فأنّث الفعل، فصار: اجتمعت اليمامة، ثم أعيد المحذوف فأقرّ التأنيث ـ الذى هو الفرع ـ بحاله. (1/ 313) .
(30) التثنية
1 ـ التثنية ضرب من الكلام قائم برأسه مخالف للواحد والجميع؛ ألا تراك تقول: هذا وهؤلاء، فتبنى فيهما، فإذا صرت إلى التثنية جاءت مجئ، المعرب، فقلت: هذان وهذين، وكذلك الذى والذين، فإذا صرت إلى التثنية قلت: اللّذان واللّذين. (1/ 395) .
2 ـ المثنى لا يثنى؛ لأن ما حصل فيه من علم التثنية مؤذن بكونه اثنين، وما يلحقه من علم التثنية يؤذن بكونه في الحال الأولى مفردا، وفى ذلك نقض الغرض. (2/ 444) .
3 ـ كيف يثنّى ما فيه ألف الإلحاق أو التأنيث أو المنقلبة عن غيرها؟. (1/ 125) .
4 ـ من الأسماء ما اشتمل على علامة المثنى، ولكن لا يراد به ما يشفع الواحد مما هو