الصفحة 1127 من 1428

4 ـ لزوم الزيادة لما لزمته من الأصول يضعف تحقير الترخيم، لأن فيه حذفا للزوائد، وبإزاء ذلك ما حذف من الأصول، مثل لام (يد ودم وأب وأخ) . (1/ 282) .

5 ـ ما فيه ألف التأنيث تقرّ عند التصغير ولا تحذف، نحو: حبيلى وصحيراء. (1/ 245) .

6 ـ لماذا أتوا بالتاء فى (عيينة) علما لمذكر ـ مصغر (عين) ؟. (1/ 186) .

7 ـ (سيد) ـ الذئب ـ صغّره سيبويه على (سييد) مثل: ديك ودييك، على أن عينه ياء بحسب الظاهر، مع أن تركيب (س ى د) غير معروف، بخلاف ما عينه واو. (1/ 265) .

8 ـ في تحقير نحو (قائم وبائع) تقول: قويئم وبويئع ـ ببقاء الإعلال. (1/ 352) .

9 ـ في تحقير نحو (كساء وقضاء) تقول: كسىّ وقضىّ ـ بردّ الهمزة إلى أصلها، ثم حذف الأصل، لاجتماع الياءات. (1/ 352) .

10 ـ في تحقير (أسود وجدول) تقول: أسيّد وجديّل، ويجوز: أسيود وجديول، والإعلال فيه أقوى؛ لأن الواو سلمت من الإعلال في المفرد وظهرت في التكسير. (2/ 316) .

11 ـ إذا صغّرت نحو (عجوز ومقام ويقوم ـ علما) فإنك تقول: عجيّز. ومقيّم ويقيّم، لأن الواو أعلّت في المفرد أو سكنت ولم تحرّك. (2/ 316) .

12 ـ إذا حقّرت (إبراهيم وإسماعيل) قلن: بريهيم وسميعيل، فتحذف الهمزة، وإن كانت عندنا أصلا، تشبيها لها بالزائد. (2/ 343) .

13 ـ حقّروا (رجلا) على (رويجل) على تقدير نقله من (فعل) إلى (فاعل) . (2/ 346) .

14 ـ يردّ المحذوف في التحقير عند «يونس» وإن استغنى عنه المثال، فيقوله (هويئر) فى تحقير (عار) ، ولا يردّ عند «سيبويه» إذا استوفى التحقير مثاله، فيقول (هوير) . (2/ 308) .

15 ـ إذا سميت رجلا (يرى) وأردت تحقيره، قلت: (يريئى) عند يونس (يرىّ) عند سيبويه، و (يرئ) عند أبى عثمان، و (يرىّ) عند عيسى بن عمر. (2/ 308) .

16 ـ أحد الرّجاز يلتزم تصغير قوافى قصيدته ـ وهى طويلة ـ إلا ما ندر. (2/ 35، 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت