الصفحة 1129 من 1428

(34) التضمين

1 ـ العرب قد تتّسع، فتوقع أحد الحرفين موقع صاحبه، إيذانا بأن هذا الفعل في معنى ذلك الآخر، فلذلك جئ معه بالحرف المعتاد مما هو في معناه. (2/ 92) .

(35) التطوع بما لا يلزم

1 ـ هو أن يلتزم المتكلم ما لا يجب عليه، ليدلّ على غزره وسعة ما عنده. (2/ 55) .

2 ـ قد يكون التطوع في شعر أو في نثر: ففى الشعر (انظر: فهرس العروض والقوافى) .

وفى النثر: أكثر ما جاء في جواب السؤال، كأن تسأل: أىّ شئ عندك؟ فالجواب:

جسم، ولو قلت: حيوان أو إنسان أو زيد، لكان ذلك تطوعا. (2/ 55) .

ومنه: الحسن أو الحسين أفضل أم ابن الحنفية؟ (على تفصيل) . (2/ 56) .

ومنه: الصفة لغرض التوكيد، نحو (لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ) . (2/ 57) .

ومنه: الحال المؤكدة، نحو (ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ) (2/ 58) .

3 ـ قوله تعالى: (وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ) يحتمل أن يكون (بِجَناحَيْهِ) تطوعا وألا يكون. (2/ 58) .

4 ـ قوله تعالى: (فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ) يحتمل أن يكون (مِنْ فَوْقِهِمْ) تطوعا وألا يكون. (2/ 60) .

(36) التعاقب

1 ـ هو أن يجتمع في الكلمة أمران يوجب كل منهما حكما ضدّ الآخر، فإذا اجتمعا ترافعا أحكامها، فيسقط كلّ منهما حكم الآخر. (1/ 470) .

2 ـ حركة العين تعاقب في بعض المواضع تاء التأنيث، وذلك في الأدواء نحو: رمث رمثا، فإذا ألحقوا التاء أسكنوا العين فقالوا: حقل حقلة، ومن ذلك: جفنة وجفنات: لمّا حذفوا التاء حرّكوا العين. (1/ 470) .

3 ـ تاء التاء تعاقب ياء المدّ قبل الطرف، نحو: فرازين وفرزانة، وجحاجيح وجحاجحة، فلما وجدا معا في نحو: (حنيفة) تساقطا أحكامها، فحذفتا عند النسب، فقالوا في حنيفة: حنفى. (1/ 471) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت