الصفحة 619 من 1428

أن الحركة إنما يحملها ويسوغ فيها من الحروف الأقوى لا الأضعف. ولذلك ما تجد أخف الحركات الثلاث ـ وهى الفتحة ـ مستثقلة فيهما حتى يجنح لذلك ويستروح إلى إسكانها؛ نحو قوله:

*يا دار هند عفت إلا أثافيها (1) *

وقوله:

*كأن أيديهنّ بالقاع القرق (2) *

ونحو من ذلك قوله:

وأن يعرين إن كسى الجوارى ... فتنبو العين عن كرم عجاف (3)

نعم، وإذا كان الحرف لا يتحامل بنفسه حتى يدعو إلى اخترامه وحذفه كان بأن

(1) صدر البيت من البسيط، وهو للحطيئة في ديوانه ص 240، وشرح أبيات سيبويه 2/ 319، ولبعض السعديين في شرح شواهد الشافية 10/ 100، 102، والكتاب 3/ 306، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 268، 6/ 108، 8/ 49، وخزانة الأدب 6/ 397، 8/ 347، وشرح المفصل 10/ 100، 102، ولسان العرب (تفا) ، والمحتسب 1/ 126، 2/ 343، والمنصف 2/ 185، 3/ 82. وعجز البيت:

*بين الطوىّ فصارات فواديها*

(2) الرجز لرؤبة في ملحق ديوانه ص 179، وخزانة الأدب 8/ 347، والدرر 1/ 166، وشرح شواهد الشافية ص 405، وتاج العروس (زهق) ، (قرق) ، (ثمن) ، ولسان العرب (زهق) ، وبلا نسبة في لسان العرب (قرق) ، (ثمن) ، والأشباه والنظائر 1/ 269، وأمالى المرتضى 1/ 561، وشرح ديوان الحماسة للمرزوقى ص 294، 970، 1032، وشرح شافية ابن الحاجب 3/ 184، والمحتسب 1/ 126، 289، 2/ 75، وهمع الهوامع 1/ 53، وتهذيب اللغة 15/ 107، وكتاب العين 5/ 22، ومجمل اللغة 4/ 156، ومقاييس اللغة 5/ 75. وبعده:

*أيدى نساء يتعاطين الورق*

(3) البيت من الوافر، وهو لعمران بن حطان أو لعيسى بن الحبطى في الأغانى 18/ 49، ولأبى خالد القنانى في شرح شواهد المغنى 2/ 886، ولسان العرب (كرم) ، ولسعيد بن مسحج الشيبانى في لسان العرب (كسا) ، ولمرداس بن أذنة في لسان العرب (عجف) ، ولسعيد بن مسحج الشيبانى، أو لأبى خالد القنانى، أو لرجل من تيم اللات بن ثعلبة اسمه عيسى في تاج العروس (كرم) ، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 1/ 270، وإصلاح المنطق ص 60، ومغنى اللبيب 2/ 527، والممتع في التصريف 20/ 536، والمنصف 2/ 115.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت