فهرس الكتاب
صبا، كله حجر واحد. وذلك أنهم يأخذون الرمل ويعملونه ويصبونه ويكون كالحجر لا فرق بينه وبين الحجر. وطرقها جميعها منصوبة، وأسواقها على قدرها، وهي في زيادة من العمارة. وكل مركب بمر في البحر الجديد يسلم دراهم على قدره تبعا للمركب في الصغر والكبر. ومدخوله في الشهر مائتا مليون فرنك. والفرنك الواحد خمسة ريالات، والمليون ألف ألف، وذلك يأخذه الفرنسيس، الذين يقطعون البحر، في كل شهر، هكذا أخبرونا.
ثم سافرنا منها في عشر ساعات وعشرين دقيقة من يومنا. ومع خروجنا رأينا الكراكة (1) التي تحفر البحر، تكفي الحكمة، تحفر بالدخان وتعزل الطين وحده والماء وحده يخرج للبحر، ويبقى الطين فيها.
(1) الحفار.