فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 173

عن علي بن حسين، عن ابن عباس، قال: كانت فاطمة قد مرضت مرضا شديدا، فقالت لاسماء بنت عميس: الا ترين الى ما بلغت؟، فلا تحمليني على سرير ظاهر.

فقالت: لا .. لعمري، ولكن أصنع نعشا كما رأيت يصنع بالحبشة.

قالت: فأرينيه.

فأرسلت الى جرائد رطبة فقطّعت من الاسواق، ثم جعلت على السرير نعشا، وهو أوّل ما كان النعش، فتبسمت، وما رؤيت متبسّمة الا يومئذ (1) ، ثم حملناها فدفنّاها ليلا (2) .

[204] ـ قال محمد بن عمرو: حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز بن عبد الله بن حنيف، عن عبد الله بن ابي بكر بن حزم، عن عمرة بنت عبد الرحمن، قالت: فصلّى عليها العباس بن عبد المطلّب، ونزل في حفرتها هو وعليّ والفضل بن عباس (3) .

[205] ـ حدثني ابو محمد ـ النضر بن سلمة المروزي ـ سنة خمس ومائتين، نا محمد بن الحسن ويحيى بن المغيرة بن قزعة، قالا: نا محمد بن موسى الفطري، عن عون بن محمد بن علي بن ابي طالب، عن امّه أمّ جعفر، عن اسماء بنت عميس: اني قد استقبحت ما يصنع بالنساء، انه ليطرح على المرأة الثوب فيصفها من (4) رأى.

(1) في هامش نسختنا ما يلي: قال الشيخ: قال المؤتمن: يعني بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

(2) رواه الاربلي في كشف الغمة ج 1 ص 503 وعنه العوالم ج 11 ص 281 وفيه: مرضت فاطمة.

(3) رواه الاربلي في كشف الغمة ج 1 ص 503 وعنه المجلسي في البحار ج 43 ص 189 والبحراني في العوالم ج 11 ص 281.

(4) في هامش نسختنا: قال الشيخ: [وكتب] بخط المؤتمن: لمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت