فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 173

فقالت اسماء: يا بنت رسول الله انا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة.

قالت: فدعت بجريدة رطبة فحنتها، ثم طرحت عليها ثوبا.

فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله!، تعرف به المرأة من الرجل.

قال: فقالت فاطمة: فاذا متّ فاغسليني أنت، [و] (1) لا يدخلنّ عليّ أحد. فلما توفيت فاطمة، جاءت عائشة [ل] تدخل عليها، فقالت اسماء: لا تدخلي.

فكلّمت عائشة أبا بكر فقالت: ان هذه الخثعميّة تحول بيننا وبين ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد جعلت لها مثل هودج العروس.

[فجاء ابو بكر فوقف على الباب فقال: يا أسماء ما حالك على ان منعت ازواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وجعلت لها مثل هودج العروس!!] (2) . فقالت اسماء لابي بكر: [هي] (3) أمرتني ان لا يدخل عليها أحد، وأريتها هذا الذي صنعت ـ وهي حيّة ـ فأمرتني ان اصنع ذلك لها.

فقال ابو بكر: اصنعي ما أمرتك، فانصرف عنها، وغسّلها علي وأسماء (4) .

[206] ـ حدثنا أبو محمد ـ النضر بن سلمة ـ، نا يعقوب بن ابراهيم بن سعد، وعبد العزيز بن عبد الله العامري، عن ابراهيم بن سعد، عن محمد بن اسحاق، عن عبيد الله بن علي بن ابي رافع، عن ابيه، عن امّه

(1) ما بين المعقوفات اخذناها من كشف الغمة.

(2) ما بين المعقوفات اخذناها من كشف الغمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت