فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 173

فتجيئني بزينب؟!.

قال: بلى يا رسول الله.

قال: فخذ خاتمي فاعطها.

فانطلق زيد، فلم يزل يتلطف حتى لقى راعيا، فقال: لمن ترعي؟! قال: لابي العاص.

قال: فلمن هذه الغنم؟!، قال: لزينب بنت محمد.

فسار معه شيئا ثم قال له: هل لك أن أعطيك شيئا تعطيها إيّاه، ولا تذكره لأحد؟!.

قال: نعم.، فاعطاه الخاتم، فانطلق الراعي فادخل غنمه واعطاها الخاتم فعرفته، فقالت: من اعطاك هذا؟!.

قال: رجل.

قالت: واين تركته؟ قال: في مكان كذا وكذا.

فسكتت، حتى اذا كان الليل خرجت إليه، فلما جاءته قال لها زيد: اركبي بين يديّ على بعيري (1) .

قالت: لا، ولكن اركب أنت بين يديّ، فركب وركبت خلفه، حتى اتت المدينة.

وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: هي أفضل بناتي أصيبت بي.

فبلغ ذلك علي بن حسين، فانطلق الى عروة فقال: ما حديث بلغني عنك تحدثه تنتقص فيه حق فاطمة؟!.

قال عروة: ما أحب ان لي ما بين المشرق والمغرب واني انتقص

(1) كذا صحح في هامش النسخة وفي الاصل: بعيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت