فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 173

فاطمة حقا هو لها، واما بعد ذلك عليّ ان لا أحدث به أحدا (1) .

[52] ـ حدثني يونس بن عبد الاعلى، أنبأنا عبد الله بن وهب، اخبرني ابن لهيعة، عن موسى بن جبير الانصاري، عن عراك بن مالك الغفاري، عن ابي بكر بن عبد الرحمن، عن أمّ سلمة ـ زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ـ: ان زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أرسل إليها زوجها ابو العاص بن الربيع، أن خذي لي أمانا من أبيك، فخرجت، فاطلعت رأسها من باب حجرتها، والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي بالناس، فقالت: أيها الناس انا زينب بنت رسول الله، واني قد أجرت ابا العاص.

فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الصلاة، قال: أيها الناس، اني لم أعلم بهذا حتى سمعتموه، ألا وانه يجير على المسلمين أدناهم (2) .

[53] ـ حدثنا ابو الحسين محمد بن خالد بن على (3) الحمصي، ثنا بشر بن شعيب، عن ابيه، وأخبرنا ابو بشر (4) بن يعقوب، ثنا ابو اليمان، أنبأنا شعيب، عن الزهري، قال: اخبرني علي بن الحسين: ان المسوّر بن محرمة أخبره: ان علي بن ابي طالب خطب بنت أبي جهل وعنده فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما سمعت فاطمة اتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت له: ان قومك يتحدثون إنك لا تغضب لبناتك، وهذا علي ناكح (5) بنت أبي جهل.

(1) روى هذا الحديث الحاكم في المستدرك ج 4 ص 45 وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

(2) وسيأتي اجارة زينب لابي العاص في الحديث 56.

(3، 4) كذا ظاهر الكلمة، وهي غير واضحة في نسختنا.

(5) في نسخة الاصل كما في الفضائل: ناكحا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت