فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 441

مجلدات (1) . وأشار ابن القاضي والمقري إنها أربعة أسفار جمع فيها من الفوائد الحديثية والفرائد الأدبية كل غريبة وعجيبة. (2)

ويبدو أن رحلته قد استنسخ منها عدة نسخ، حيث رأى العياشي أجزاء منها بمكة في وقف المغاربة برباط الموفق (3) . وكما استنسخ من الرحلة فقد اختصر منها أيضا إذ رأى ابن الخطيب مختصرا لها بسبتة (4) . ويدل تعدد نسخها ووجود مختصرات لها على أهميتها.

مكانته الاجتماعية:

اتجه منذ صباه لدراسة الأدب واللغة (5) وطلب العلم بجميع فروعه وتلقاه على العديد من العلماء. وبلغ أعلى المراتب بفضل علمه الغزير فصار ذا حظوة عند الملوك والناس (6) ووصف بالإمام لجلال قدره. ووصفه المقري"بأنه من خدام الكتاب والسنة لكثرة عنايته بالحديث متنه وسنده ومعرفته برجاله" (7) .

سبب الرحلة:

الخروج لأداء فريضة الحج ولقاء العلماء والحصول على الإجازات منهم.

وقد سجل ذلك في متن رحلته. وكان خروجه للمشرق سنة 683 ه‍/ 1284 م (8) .

(1) الصفدي: الوافي بالوفيات، ج 4، ص 285.

(2) ابن القاضي: درة الحجال، ج 2، ص 97؛ المقري: أزهار الرياض، ج 2، ص 250.

(3) العياشي: الرحلة العياشية، ج 2، ص 238. انظر الحديث عن الرباط فيما بعد، ص 355.

(4) ابن الخطيب: الإحاطة، ج 3، ص 137.

(5) ابن حجر: الدرر الكامنة، ج 4، ص 111.

(6) ابن فرحون: الديباج المذهب، ج 1، ص 315.

(7) المقري: أزهار الرياض، ج 2، ص 348 ـ 250.

(8) ابن القاضي: درة الحجال، ج 2، ص 96؛ المقري: أزهار الرياض، ج 2، ص 347.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت