فهرس الكتاب
الصفحة 37 من 203
إلى طلعته السامية، فإن حسن لديه ألا يحرمهم من نور وجهه وعطفه الأبوي، فترجل في الحال ـ أدام الله بهجته ـ ولاطف الجمع وتنازل، فتناول قطعة من الحلواء؛ جبرا للقلوب على عادته في التلطف المتناهي مع جميع الطبقات تلطفا استمال به الأفئدة، واستهواها في كل مكان حلّت فيه ركابه.
حجم الخط: