فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 370

صوب الشرق وتصل إلى آبار بيار العلي حيث يتحد الطريق الفرعي مع الطريق السلطاني.

طول الطريق الفرعي زهاء 425 فرستا؛ والطريق غني بالماء في السفح الغربي من الجبال. بفضل كثرة القرى تتوفر كثرة من احتياطيات العلف. قبيلة عوف التي يمر هذا الطريق في أراضيها أكثر مسالمة من قبيلة بني حرب، ولكن المرتفع من جهة رابغ حجري جدّا وعسير جدّا.

الطريق الثالث اقصر أيضا بعض الشيء، ولكن نظرا للمعبر الصعب لا يصلح للحركة إلا على ظهور الهجائن الخفيفة ـ اسم هذا الطريق طريق الغاير، وهو ينفصل عن الطريق السلطاني، مثل الطريق الفرعي، في رابغ.

المرحلة الأولى، حوالي 45 فرستا؛ حتى آبار مبيرك. على امتداد 8 فرستات تقريبا، يتجه الطريق صوب الشمال الشرقي ويجتاز شريطا ساحليا، مستويا، ثم يدخل تلالا سفحية، ويعبر أفاجيج صغيرة، ويدخل واديا عريضا دون أن يصل إلى الآبار. في هذه المرحلة تتواجد نتوءات حجرية غير ملائمة للعبور. الماء عذب تقريبا.

المرحلة الثانية، حوالي 45 فرستا؛ حتى آبار الرصفة. الطريق يمر دائما في مضيق متصاعد ذي انحدار طفيف. الماء غير لذيذ اطلاقا.

المرحلة الثالثة، حوالي 25 فرستا؛ حتى اسافل جبال الغاير. الطريق يتجنب الفج إلى اليمين، وينحرف إلى الشمال ويعبر بضعة نتوءات عالية؛ وقبل زهاء خمسة فرستات من وصوله إلى الجبال، ينحدر إلى سهل عريض رملي يتاخم الغاير، ويمتد في هذا السهل، وينعطف بمحاذاة الجبال صوب الشمال الغربي. لا ماء.

المرحلة الرابعة، حوالي 70 فرستا، حتى بئر الماشى. يبدأ صعود الجبال في الإتجاه الشمالي الشرقي بمحاذاة مضيق غير كبير؛ طول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت