فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 370

المرحلة الأولى، حتى بلدة وادي الليمون، حوالي 15 فرستا. الطريق يمتد بين جبال عالية في الاتجاه الشمالي الشرقي. ولهذا الوادي، كما لوادي فاطمة، ماء جار بفضله يتعاطى البدو المحليون زراعة الخضراوات والقرعيات، مزودين مكة بالبطيخ والخضراوات.

المرحلة الثانية، حوالي 30 فرستا، حتى بئر المضيق ذات الماء المالح نوعا ما.

المرحلة الثالثة، حوالي 50 فرستا، حتى وادي البركة. على بعد زهاء 15 فرستا عن البئر السابقة، عند الخروج من الجبال، توجد حفرة يتجمع فيها ماء المطر، اسمها الحفائر ومنها تأخذ القوافل احتياطيات الماء لأجل مواصلة الطريق، لأنه لا وجود للماء في البركة.

المرحلة الرابعة، حوالي 50 فرستا، حتى بئر الحاضه الطريق ينعطف صوب الشمال بدءا من النقطة السابقة؛ وبما أن الحاضه تقع في الجبال، فإن الطريق ينعطف صوب الشمال الغربي ويصل إلى هذه الآبار ذات الماء العذب.

المرحلة الخامسة، حوالي 60 فرستا، حتى الآبار ذات الماء العذب في سفيان. يخرج الطريق من جديد إلى طرف الجبال ويتجه شمالا.

المرحلة السادسة، حوالي 75 فرستا، حتى آبار الحجرية.

المرحلة السابعة، حوالي 30 فرستا، حتى آبار غراده؛ لماء هذه الآبار رائحة الكبريت، ولكنه يتواجد في كل مكان على عمق غير كبير ـ مقدار ارشين أو ارشينين.

المرحلة الثامنة، حوالي 60 فرستا، حتى حفرة «حنك» أو «غدير» ، التي يتجمع فيها ماء المطر. في هذه المرحلة يتجه الطريق صوب الشمال الغربي.

المرحلة التاسعة، حوالي 35 فرستا، حتى المدينة المنورة. ينعطف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت