فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 381

الخضر (260) ، المتوفى بالمدينة المنورة رحمه الله، إلى غير ذلك منهم، جزوا خيرا.

وممن ندينا أيضا بمكة المشرفة، الأديب الظريف، الشيخ عدنان بن عمر الكتبي، فحضرنا جميعا عنده، وبالغ في إكرامنا، وكان رجلا كيسا، له آداب زائدة ومعرفة كبيرة بمكارم الأخلاق، والإحسان والفتوة جزي خيرا.

ومن الأعيان والرؤساء الذين أتونا زائرين بمكة المشرفة للتبرك بالشيخ ووفده، واجتمعنا بهم وتذاكرنا مع بعضهم، واستمد بعضهم من سيادة الشيخ، الأمير شكيب أرسلان (261) ، وهو شهير في تلك الناحية، بالعلم والبراعة، وهو من كبار كتاب العالم، وله خبرة كبيرة بعلوم التاريخ، ومن تآليفه: «الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية» (262) ومنتخب بديع لتاريخ ابن خلدون (263) يشتمل على ما علق به على غوامض أبحاثه، الشيخ محمد خليل بن عبد القادر اطيبة، الشيخ جعفر بن صالح الكثيري من أرض حضر موت، الشيخ محمد بن أمير جان بن غلام جان بن أمير الله، من الأفغان، وناصر السنة الشيخ مصطفى المحامي المصري مدرس

(260) محمد الخضر: هو محمد الخضر بن مايابا الجكني، من علماء الصحراء، المبرزين، حج وأقام في المدينة المنورة، فكان مفتيا للمالكية بها، اشتهر بخلافه مع التيجانيين، وله مؤلفات في ذلك من أشهرها «مشتهى الخارق الجاني» وغيره، توفي سنة 1354 ه‍1935 م. أنظر ترجمته في بلاد شنقيط المنارة والرباط ص 518.

(261) الأمير شكيب أرسلان: عالم بالأدب والسياسة مؤرخ من أكابر الكتاب، ينعث بأمير البيان، ولد بلبنان سنة 1286 ه‍ 1869، أقام بجنيف نحر 25 سنة، وعاد إلى بيروت فتوفي بها ودفن بالشويفات سنة 1366 ه‍1946 م عالج السياسة الإسلامية قبل انهيار الدولة العثمانية، أصدر مجلة بالفرنسية هي La nation arabe ، كما ألف عددا من الكتب في التاريخ والأدب والسياسة، أنظر ترجمته في الاعلام، ج، 3 ص 174.

(262) الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية، طبع منه مجلدان، وهو في عشرة.

(263) منتخب لتاريخ ابن خلدون، هو ملحق للجزء الأول من تاريخ ابن خلدون، فيه مجموعة من التعليقات عليه، وهو مطبوع، أنظر بشأنه المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت