فهرس الكتاب
وقل للرّبى إمّا بكت لحدادها ... رشادك ليس الوقت وقت حداد ...
لئن أقفرت منك الزهور ذوابلا ... فها زهرات ابن العتيق نوادي ...
وإن ذرفت عين السّماء مدامعا ... فها بسمات ابن العتيق بوادي ...
ألا مرحبا بالواردين لربعنا ... ورود المعين العذب غلّة الصّاد ...
بكم أتأسّى عن سعاد وبعدها ... وألقى الكرى من بعد طول سهاد ...
نزلتم بنا فالقلب جذلان فارح ... طروب وعصفور السّجيّة شاد ...
وإن تنزلوا تطوان أعظم بفخرها ... ألا طاولي تطوان كلّ بلاد ...
وتيهي إذا ما شئت أو فتدلّلي ... فناديك هذا اليوم أحفل ناد ...
فقد حلّ فيك العلم والفضل والتّقى ... بمن ربّه ربّاه وهو له هاد ...
ومن للإسلام أكبر ناصر ... وللعلم والآداب خير عتاد
إلى آخرها، وقد أجاد فيها وأبدع، فاستحسنها الحاضرون باغتباط (183) ، واستمالتهم عن طرب ونشاط، ثم أنشدهم جامعه ماء العينين بن العتيق، وفقه الله
(183) أنظر القصيدة في مجموع يحجب، و 18.