فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 381

في جواب الشاعرين هذه الأبيات (184) :

[الكامل]

الشعر في يدي الخليل بمقود ... يلقى وللجائي يجي طوع اليد ...

فحلان فكر كليهما لن ينبعث ... إلا إلى نظم القريض الجيّد (185) ...

في السّودد اصطحبا اصطحاب الفرقد ... ين فأدركا فيه مناط الفرقد ...

في سادة من تلقه منهم تقل ... ما أبصرت عيني كهذا السيّد ...

قد طاب محتدهم وطابوا أنفسا ... ويزيد طيب النّفس طيب المحتد ...

يا حسن ما يطبي النّهى بنديّهم ... من خاطب أو منشئ أو منشد ...

اهدى لنا النّدبان في النّادي ابنتي ... فكر كسمطي لؤلؤ وزبرجد (186) ...

نفتا عن الجفن الأسى إذ منهما ... خطر النسيم مبشّرا بالأسعد

فابتهجوا بها وارتاحوا لها غاية الارتياح، ثم طابت بمفاكهات النديّ الأشباح والأرواح، وهي ليلة انصرمت بالمحاضرات الأدبية واللطائف العجيبة والمحادثات العلمية في كل مجال، لما توق له وتغتبطه نفوس الرجال، وفيما ذكر كفاية من مسامراتها، ولو لا خشية الإطالة لا ستقصينا محاضراتها.

(184) أنظر هذه الأبيات في مجموع يحجب، و، 18.

(185) فحلان: ندبان، في مجموع يحجب، و 18.

(186) الندبان: الفحلان، في «ب» و 20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت