فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 222

الباب الثاني والعشرون

فى ذكر أماكن بمكّة المشرفة وحرمها

وقربه لها تعلق بالمناسك

وهى ستة وعشرون موضعا، مرتبة على ترتيب حروف المعجم.

الأول: باب بنى شيبة (1) الذى يستحب للمحرم دخول المسجد الحرام منه، وهو أول باب في الجانب الشرقى بين رباط الشرابى ورباط السدرة، وعليه منارة المسجد الحرام.

وأما الباب الذى يخرج منه المسافر إلى بلده من المسجد الحرام فينبغى أن يكون باب الحزورة، أو باب إبراهيم، أو باب العمرة، وقد أوضحنا دليل ذلك في أصله، والله أعلم.

الثانى: التنعيم، المذكور في حد الحرم من جهة المدينة المنورة، وهو أمام أدنى الحل، على ما ذكر المحب الطبرى. قال: وليس بطرف الحل، ومن فسره بذلك تجوز وأطلق اسم الشئ على ما قرب منه (2) .. انتهى.

وهو أفضل مواقيت العمرة بعد الجعرانة (3) عند الأربعة إلا أبا حنيفة، رحمة الله عليه.

الثالث: ثبير (4) ، الذى إذا طلعت عليه الشمس سار الحاج من منى إلى عرفة، وهو على ما قال المحب الطبرى في شرح التنبيه: بثاء مثلثة مفتوحة، ثم باء موحدة مكسورة، أعلى جبل بمنى.

ثم قال: وهو يشرف على منى من جمرة العقبة التى تلقاء مسجد الخيف، وأمامه قليلا على يسار الذاهب إلى عرفة .. انتهى.

(1) يعرف الآن بباب السلام، وكان ينسب لآل شيبة سدنة الكعبة.

(2) القرى (ص: 664) .

(3) الجعرانة: بئر شرقى مكة ذات ماء عذب، وأهل مكة يكثرون الاعتمار منها في رمضان، ويتخذون منها منتزها لما في وادى الجعرانة من إشراق وبهجة، ولما في مائها من عذوبة، وقد نزل النبى صلى الله عليه وسلم بها عند تقسيمه هوازن بعد غزوة حنين.

(4) ثبير: جبل عظيم بالمزدلفة على يسار الذاهب فيها إلى منى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت