فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 222

وفى بعضها: أخرجهم ثعلبة بن عمرو بن عامر ماء السماء.

وفى بعضها غير ذلك.

ومما قيل من الشعر عند خروج جرهم من مكّة الأبيات التى أولها:

كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا ... أنيس ولم يسمر بمكة سامر (1)

والأبيات التى أولها:

يا أيها الناس سيروا إن مصيركم ... أن تصبحوا ذات يوم لا تسيرونا

(1) أخبار مكة للفاكهى 5/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت