فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 222

وأما تملك عثمان بن الحويرث بن أسد بن عبد العزى على قريش: فإن قيصر ملكه عليهم وكتب له إليهم، فتلطف بهم عثمان وخوفهم في تجارتهم من قيصر إن لم يطيعوه، فوافقوه على أن يعقدوا التاج على رأسه عشية، وتملكوه، ثم انتقضوا عن ذلك؛ لتنفير ابن عمه أبى زمعه لقريش عن ذلك، فلحق عثمان بقيصر فأعلمه الخبر، فأمر قيصر عمرو بن جفنه الغسانى أن يحبس لعثمان من أراد حبسه من تجار قريش بالشام، ففعل ذلك عمرو، ثم مات عثمان بالشام مسموما، وكان من أظرف قريش وأعقلها (1) .

وخبر تملكه وما جرى له بعد رجوعه إلى قيصر، أطول من هذا.

(1) السيرة لابن هشام 1/ 155 وما بعدها، والروض الأنف 1/ 156 ـ 160.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت