فهرس الكتاب
ومنها: أنه يذهب بالصداع وغير ذلك.
وفى أصله زيادة في فضل ماء زمزم وخواصه.
ويصح التطهر بماء زمزم بالإجماع، على ما ذكر الرويانى في «البحر» ، والماوردى في «الحاوى» ، والنووى في «شرح المهذب» .
وقد اتفق العلماء الأئمة الأربعة على جواز نقله.
[سقاية العباسى]
وأما سقاية العباسى رضى الله عنه: فهى الآن على غير الصفة التى ذكرها الأزرقى، وصفتها الآن والأولى مذكورتان في أصله.
وأحدث عهد عمّرت فيه هذه السقاية: سنة سبع وثمانمائة بعد سقوط القبة التى كانت بها، وكانت من خشب من عمل الجواد الأصفهانى (1) فعملت من حجر (2) .
وممن عمرها: الملك الناصر محمد بن قلاوون صاحب مصر، والله أعلم.
(1) هو: الجواد: محمد بن على بن أبى منصور الأصبهانى، الوزير جمال الدين، والمعروف بالجواد (انظر ترجمته فى: العقد الثمين 2/ 212 رقم 330) .
(2) إتحاف الورى 3/ 443، والعقد الثمين 2/ 212.