فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 399

بالري، وبها عقبه يعرفون بـ «بني الاطروش» وعلي الدردار (1) ، له عقب كثير بالري والشيراز.

فقد فرغنا من نسب عبد الله الباهر.

(أعقاب عمر الأشرف)

أمّا أبو حفص عمر الأشرف (2) ، ويقال: أبو علي. كان من أهل العلم والدين، وكان يقول: المفرط في حبّنا كالمفرط في بغضنا. يشير به إلى أنّ الغلوّ غير جائز، كما أنّ التقصير غير جائز. وكان يلي صدقات علي عليه السلام وفدك، وكان يقال له: خراب الحديث.

وله من الأبناء المعقّبين اثنان: علي الأصغر، ومحمّد الأكبر المعروف بـ «المضياف» والعدد في ولد علي.

وأمّا علي الأصغر، فله من المعقّبين ابنان: الحسن أبو محمّد الشجري، وعمر الأوسط، وكان له ابن آخر اسمه القاسم.

وللقاسم (3) ابن اسمه محمّد بن القاسم الصوفي، وهو الذي خرج بالطالقان في أيّام المعتصم، فأخذه عبد الله بن طاهر وأنفذه إلى بغداد فحبس، ثمّ أفلت من الحبس ومات ببغداد، وقال بإمامته الزيديّة، وكان له عقب قيل: انقرضوا. وقيل:

(1) وفي الفخري ص 35: السردار.

(2) هو وأخوه زيد لأمّه وأبيه، وهو أسنّ من زيد، وكان محدّثا فاضلا، ورعا سخيّا ولي صدقات علي عليه السلام، توفّي وهو ابن خمس وستّين سنة. وإنّما قيل له الأشرف بالنسبة إلى عمر الأطرف عمّ أبيه، فإنّ هذا لمّا نال فضيلة ولادة الزهراء البتول عليها السلام كان أشرف من ذلك، وسمّي الآخر الأطرف لأنّ فضيلته من طرف واحد، وهو طرف أبيه أمير المؤمنين علي عليه السلام.

(3) يكنّى أبا علي، وكان شاعرا واختفى ببغداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت