فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 399

بأنّهم بقوا (1) بطبرستان.

أمّا الحسن الشجري، فله من المعقّبين ثلاثة: علي الشاعر، ومحمّد الشجري، وجعفر الديباجة. وجعفر هذا ولي امارة المدينة في أيّام المأمون. أمّ هؤلاء الثلاثة عليّة بنت محمّد بن عون بن محمّد بن الحنفيّة.

أمّا علي بن الحسن الشجري، فله من المعقّبين ثلاثة:

الحسن أبو محمّد الاطروش الناصر لدين الله، وهو الناصر الكبير صاحب الديلم، أقام بها أربعة عشر سنة، فأسلم على يده أكثر الجيل والديلم، وعلّمهم الحلال والحرام (2) ، وعرّفهم شرايع الإسلام، ثمّ خرج إلى طبرستان في جمادي الآخرة سنة إحدى وثلاثمائة وملك طبرستان ثلاث سنين، ثمّ توفّي بآمل في شعبان سنة أربع وثلاثمائة، وله تسع وسبعون سنة.

وأحمد أبو الحسين الصوفي بقم. والحسين أبو عبد الله المحدّث الزيدي.

أمّا الناصر الكبير، فله من الأبناء المعقّبين ثلاثة:

أبو الحسن علي الشاعر الأديب، ما روي رجل أشبه بأبيه منه، وكان أعور.

وأحمد بن الناصر أبو الحسن (3) الاطروش قتل (4) الداعي جرجان.

وجعفر أبو القاسم بن الناصر القاضي، وكان شاعرا، وكان ينازع الداعي في الامارة.

أمّا علي بن الناصر الكبير، فله من الأولاد المعقّبين أربعة (5) :

(1) وذكر أبو الحسن العمري من الأولاد في المجدي ص 150 القاسم وأحمد والحسين وعلي.

(2) وصنّف كتبا كثيرة في الكلام والفقه «منه» .

(3) في الفخري ص 36: أبو الحسين.

(4) الكلمة غير مقرؤة في الأصل، ويمكن قراءتها بوجوه مختلفة.

(5) كذا في الأصل، والصحيح «ثلاثة» كما أنّه ذكر ثلاثة من أولاده المعقّبين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت