فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 408

بالورّاق، كان ختن أبي سعيد السيرافي على ابنته. ولم يذكر المترجمون تاريخا لولادته.

ـ ثقافته:

لم يفصّل من ترجم له الحديث عن ثقافته، بل اكتفوا بإطلاق جمل عامة تدل على نبوغه في علم النحو وعلله، وقد وصفه بذلك القدماء والمحدثون فمثلا قال عنه القفطي:"كان عالما بالنّحو وعلله"ثمّ بيّن مذهبه فقال:"وكان بغداديا، وصنف في النحو كتبا حسانا" (1) .

وقال عنه ابن الأنباري:"وكان جيد التعليل في النحو" (2) .

وقال عنه الفيروز آبادي في بلغته واليماني في إشارته:"كان إماما في العربية" (3) .

ومن المحدثين وصفه صاحب معجم المؤلفين ب: الفقيه، والأصولي، والنحوي.

وهذا يدلنا على معرفته لعلم الفقه والأصول إضافة إلى علم النحو، حتى لقب بهذين اللقبين ووصف بهما.

وضعه ابن الأنباري والصفدي في طبقة أبي طالب العبدي، وكان أبو طالب هذا نحويا، لغويا، قيما بالقياس، وقد قرأ على السيرافي والرمّاني والفارسي كما جاء في النزهة (4) ومن هنا نقول: يحتمل أن يكون الورّاق أيضا قد قرأ على هؤلاء، ولا سيما السيرافي، فقد كان الورّاق زوج ابنته كما علمنا.

(1) الإنباه 3/ 165.

(2) النزهة 337.

(3) إشارة التعيين 317 ـ البلغة 227.

(4) انظر نزهة الألباء 336.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت