فهرس الكتاب
الصفحة 119 من 405
فصل
ومن أنواع المحذوف: أن يكون اللفظ مركبا، ولكن ليس بكلام، وذلك كقوله تعالى: (قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ) تقديره وجعلناه لنجعله آية للناس، فيكون المحذوف هاهنا هو السبب والدال عليه هو سببه .. وقد يكون بعكس هذا كما في قوله تعالى: (فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ) تقديره واذا أردت قراءة القرآن، فالمحذوف هنا الارادة وهي سبب القراءة، ويجوز أن يكون التقدير، وإذا قرأت القرآن وحضرك الشيطان، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم.
حجم الخط: