فهرس الكتاب
الصفحة 223 من 320
الفصل الحادى عشر
سلطنة كيخاتو
خلف أرغون كيخاتو على عرش السلطنة إلا أن أمرآء المغول ما عتموا أن كرهوه لكثرة مفاسده وخلعه عذار الحياء فعقدوا النية على تمليك بايدو وقبل أن يستوى هذا على العرش دفع بعض الناس إلى قتل محمد السكوريجى الذى كانت بغداد بيده وما قتل إلا ورفع البغداديون علم العصيان والتمرد ولما رقى بايدو تخت المملكة عين حاكما على بغداد تودواجو أحد أخصائه فصادر سكان المدينة واستنزف أموالهم واعتصرهم إعتصارا لم يسمع بمثله.
حجم الخط: