فهرس الكتاب
بنفسه، وبعض المعاني وجوده في الدرجة المتأخرة، وكلّ ما هو علّية (39) بالذات فإن حظّه من الوجود إمّا مساو لحظ (40) المستفيد منه ـ إن أمكن ذلك، وإما أسبق منه وآكد.
(227) فما ليس له من الوجود حظّ القوام بنفسه فليس يجوز أن يكون غيره ينال منه حظّ القوام بنفسه (41) ، [لا لأن المعلول يجب أن يخالف [21 ب] العلة، (42) بل] (43) لأن المعلول يجب أن لا يكون آكد وجودا من العلة.
(228) [والذي قلتم (44) في جوابه فهو حسن أيضا. وليس معنى ما قلتم ما ذهبتم أنتم وهو إليه، بل إذا كانت الصورة] (45) قائمة بالمادة كان (46) مصدرا لأفعال عنها قوامها و (47) نحو وجودها، وكانت المادة تخصص (48) أفعالها بأن يكون لها فيها توسّط (49) ، وإلا لكانت القوة يصدر فعلها عن ذاتها من غير مشاركة المادة، وكان فعلها أتمّ في الوجود من ذاتها، فيجب أن تكون أفعال القوى المادية مخصصة بما لها من كونها مادية، فتكون تفعل فيما لمادتها إليها (50) نسبة ما، ولا تفعل فيما ليس لمادتها إليها نسبة، ولذلك لا تفعل في البعيد جدا وفي المستور وفي الذي ليس في وضع (51) ما خاص.
(229) س ط ـ الشكوك التي لنا خارجة عن ذلك (52) :
هب إن الصور البسيطة واهبها ليس بجسم لما قيل من حديث الوضع ـ وفيه
(39) ى: علة. (40) عش: بخط.
(41) «نفسه» ساقط من عشه.
(42) ل: يجب أن لا يخالف العلة. عش: يجب أن يكون مخالف العلة. ه: يجب أن يكون غير مخالف للعلة.
(43) ساقطة من ي.
(44) عشه، ل: قلتم أنتم.
(45) ى: وأيضا فإن الصور الجسمانية تفعل بتوسط المادة. وذلك يتم بوضع، ومعناه أن الصورة إذا كانت.
(46) عشه: وكان. (47) «الواو» ساقطة من عشه.
(48) عشه:؟؟؟ خ؟؟؟ ص.
(49) ى: لها مبدأ توسط.
(50) عشه: إليه. (51) ل خ، عشه: بوضع.
(52) ل خ. عشه: عن مسئلة.
(229) راجع الرقم (772) و (743) و (224)