فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 391

ما قيل (53) ! ـ لم لا يجوز (54) أن يكون سبب الصور المركبة جسم؟ والصورة (55) المركبة تحصل للهيولى بعد أن صارت ذات وضع وصورة، فبالضرورة على هذا القياس يجب أن يكون واهب هذه الصورة جسما.

(230) ج ط ـ قوله: «الصور (56) المركبة» لعله يريد به صور المركبات، وأما الصور فكل واحدة منها في نفسها بسيطة. أو لعله يعنى صورة مؤلفة من عدة صور كصورة الإنسانية (57) .

(231) فإن عنى الثاني، فالصورة البسيطة جزء من تلك (58) ، فلا يكون يصدر (59) ما جزئه لا يصدر عن جسماني صادرا عن جسماني.

(232) وأما (60) إن عنى بذلك الصور (61) البسيطة التي بعد الصورة (62) الاولى، فيجب أن يتأمل من كتاب الشفاء هذه المسألة، فهي (63) منصوص عليها بقوة قريبة من الفعل ـ وللكلام فيه طول (64) قد ذكر على وجهه، فإن في الآن كسلا عن ذكره (65) .

(233) وأما ما كان مثل النفس الناطقة فالسبب فيه ظاهر حين بيّن أن المفارق لا يكون مبدئه غير المفارق.

(234) س ط ـ لا بد للقوة العقلية من استعمال الفكرة (66) عند التعلّم

(53) ل: وفيما قيل. ل خ: ومما قيل.

(54) عشه، ل: فلم لا يجوز.

(55) عشه، ل والصور المركبة.

(56) ل: الصورة المركبة.

(57) عشه، ل: كالصورة الانسانية. م: كصورة الانسان.

(58) عشه: تلك الصورة. (59) عش: مصدر. ه، ساقطة.

(60) عشه. ل: فأما. (61) عشه: الصورة.

(62) عشه، ل: الصور. (63) عشه: وهي.

(64) م، عشه، ل: والكلام فيه طويل.

(65) ل، ه: فانني الآن أكسل عن ذكره، ع: فانني كسل عن ذكره.

(66) عشه: الفكر.

(232) راجع الشفاء: النفس، م 5، ف 4، ص 202. والإلهيات، م 4، ف 2، ص 179.

(234) راجع الشفاء: النفس، م 5، ف 6، ص 212 ـ الى ـ 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت