فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 391

والتذكّر، بل عند ما يعقل أنها قد عقلت (67) ، فكيف يكون لها إدراك بعد المفارقة وبطلان هذه القوة.

(235) ج ط ـ [22 آ] ألف بدّ من استعمال القوة المفكرة الطالبة للحد الأوسط، وذلك لأن التعلّم هو على نحوين (68) :

(236) أحدهما علي سبيل الحدس، وهو أن يخطر الحدّ الأوسط بالبال من غير طلب، فينال والنتيجة معا. والثاني يكون بحيلة وطلب.

(237) والحدس هو فيض إلهى واتصال عقلي يكون بلا كسب البتة، وقد يبلغ من الناس (69) بعضهم مبلغا يكاد يستغني عن الفكر في أكثر ما يتعلّم (70) ، ويكون له قوة النفس القدسيّة.

وإذا تشرفت (71) النفس واكتسبت القوّة الفاضلة وفارقت البدن كان نيلها ما ينال هناك عند زوال الشواغل أسرع من نيل الحدس (72) ، فتمثل لها (73) العالم العقلي على ترتيب حدود القضايا والمعقولات الذاتي ـ دون الزماني (74) ـ ويكون ذلك دفعة.

(238) وإنما الحاجة إلى الفكر لكدر النفس، أو لقلة (75) تمرّنها وعجزها عن نيل الفيض الإلهي، أو للشواغل (76) . ولو لا ذلك لاستغلت (77) النفس جلاء (78) من كل شيء إلى أمد (79) الحق.

(239) س ط ـ قيل: إن استحضار الصور ـ إذا كانت بحيث أن تعقل ـ و

(67) عشه: انها لنفسه قد عقلت. ل: انها كيف قد عقلت

(68) عشه: نوعين.

(69) «من الناس» ساقطة من عشه.

(70) عشه: ما يعلم. ل: ما يعمل.

(71) عشه، (ل: و) اذا شرقت. (72) ع خ: الحس.

(73) عش: فتمثلت لها، ل: فتمثلت لها فتحيل لها.

(74) ى: الذاتية دون الزمانية.

(75) عشه، ل: أو قلة. (76) عشه، ل: والشواغل.

(77) ل، م: لاشتعلت. ش، د: لاشتغلت. ه: لاشغلت. ع: لا؟؟؟ غلت

(78) ل: لحلايا.

(79) عشه: الأمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت