فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 391

إدراكها (80) واحد، وذلك صحيح فيما عرفنا أنها تدرك كعقولنا (81) نحن، وأما (82) فيما لم نعلم بعد إنه هل يدرك، أم ليس يدرك كيف يصح؟ فإن الشعور بالشيء غير استحضاره.

(240) ج ط ـ قوله: «ما لم نعلم إنها هل تدرك» معناه «ما لم نعلم إنه يحصل لها الصورة على التجريد التي بها تكون (83) عقلية» [فإن الإدراك مثلا ليس أن تحصل الصورة على النحو الذي بها] (84) تكون عقليّة، ثم تحتاج إلى إدراك لتلك الصورة مرة اخرى، كما تحتاج إلى إدراك الصورة الخارجة (85) ، بل نفس الإدراك تطبّع الشيء بالصور من حيث هي عقليّة ـ أي مجردة عن الأحوال المعلومة ـ.

(241) وإذا حصلت في شيء على هذه الصفة فليس يحتاج إلى أمر آخر يحصل يكون هو الشعور بها، فيتكرر تصورها في الشيء مرة اخرى، ويعود الشعور بتكررها محتاجة إليه (86) مرة ثالثة، بل ليس التصور إلا أن يصير للذات (87) تلك الصورة من حيث لها ضرب من التجريد [22 ب] بحسب الضرب من الإدراك.

(242) س ط ـ إن جاز أن تدرك (88) قوة جسمانيّة أن هذا الذئب مهروب عنه وأن هذا الشيء مخوف عنه (89) ـ وهذه معاني (90) لا يجوز أن تحلّ جسما إذ لا مقدار لها ـ جاز أن تدرك قوة جسمانيّة المعاني المعقولة، وذلك لأن الشيء

(80) ل: فادراكها. عشه: فادركها.

(81) د، م: كقولنا. وفى ب أيضا كان كذلك واستدرك فوق الخط بعد «كعقولنا» .

(82) ل: وانا.

(83) ل: يكون بها. عش: الذي يكون بها. ه «الذي» ساقط.

(84) ل، عشه: فان ادراك هذا ليس أن يحصل الصور على النحو الذي به. وفى هامش ل: فان الادراك هذا ليس بأن يخطر ...

(85) عشه: ادراك الصور، بل. ل: ادراك الصور الخارجة، بل.

(86) عشه، ل: محتاجا إليه.

(87) عشه: الذات.

(88) ل: أن تحصل.

(89) ل، عش: منه.

(90) عشه، ل: معان.

(242) راجع الشفاء: النفس، م 5، ف 2، ص 187. أيضا الأسفار الأربعة: ج 9 ص 111.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت