فهرس الكتاب
كيف يجعل مقدمة لإبطال (151) هذه الدعوى؟
(266) ج ط ـ هذه المسألة كيف غفلت عنها (152) ؟ معنى كلامي هو أن (153) مفهوم «إن الشيء محرك» غير مفهوم «إنه متحرك (154) » لأن (155) الموضوع لهما مختلف وغير، حتى يكون مصادرة على المطلوب الأول، والمحرك والمتحرك في الطبيعيات ـ وإن سومح في ذلك فقيل «إن كل محرك منها متحرك (156) » ـ فذلك بمعنى أن الموضوع الواحد (157) يجتمع فيه الأمران، فيكون للأمرين موضوع واحد. ليس أن للأمرين (158) مفهوم واحد وصورة واحدة والبرهان مبني (159) على المفهوم وعلى حقيقة الصورة (160) .
(267) س ط ـ البدن كيف يوثر في النفس، والنفس لا وضع لها ـ [وقد ذكر في عدة أقاويل] (161) «إن ما ليس له وضع لا يوثر فيه ما له وضع (162) » ـ؟
(268) ج ط ـ ما بيّن كذا (163) ـ بل بيّن أن (164) ما ليس له وضع ولا علاقة معنى ذي وضع (165) .
(151) ل: يحصل (خ يجعل) مقدمة لا بطال. عشه: يجعل لا بطال.
(152) عش، ل: كنت غفلت عنها. ل خ: كنت تخيلت فيها. ه: كنت عقلت عليها.
(153) «ان» ساقطة من عش.
(154) ل خ: يحرك غير مفهوم انه يتحرك ... عشه: محرك غير مفهوم ان الشيء متحرك
(155) ب خ، عشه: لا أن الموضوع.
(156) عشه: يتحرك. ل: يتحرك منها. (157) عشه: واحد.
(158) ل: ليس ان الامرين. عشه: ليس للامرين.
(159) عشه: يبتنى. ل خ: يبنى.
(160) ل، عشه: التصور.
وفي هامش ل: يتم البرهان هكذا. وهو: لو صح أن يكون الشيء متحركا ليس هو أن يكون محركا ولا مقوما له؛ وإلا كان متحرك محركا؛ وكثير من المتحركات ليس يتحرك.
(161) ل: وقد بين في عدة أقاويل. عشه: وبين في عدة أقاويل.
(162) ى: ما له وضع لا يؤثر فيما لا وضع له.
(163) ل، عش: كذى. (164) «ان» ساقطة من عشه.
(165) ى، ل، عشه: ولا (ل: فلا) علاقة له مع ذي وضع.
(267) راجع الإشارات (الشرح) : 2/ 307.