فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 391

(269) فإن قيل في موضع: «ما ليس له وضع» واقتصر على هذا المبلغ فقد عني به ما هو مجرد بذاته وعلاقته في وجوده أو حدوثه، وهذا شيء قد جرى فيه كلام (165) في المسائل التي سلفت، فليطالعها فقد فرغ من هذا.

(270) س ط ـ العقل الذي يعقل (166) المعقولات ما البرهان على أنه ليس بجسم؟ لأن البرهان إنما قام على ما فيه المعقولات ـ لا على ما يعقل (167) المعقولات ـ والجواب الذي ورد غير مقنع.

(271) العقل (168) الذي يفعل (169) المعقولات فيه أيضا المعقولات كاللوازم لذاته، فهو يعقلها في ذاته عن ذاته (170) ، وفي غيره أيضا، وقد كان هذا إحدى [24 ب] المسائل العشرة (171) التي كانت في جانب الكتمان فبيح بها أو لم يسمع وعنده جلايا مقدسات (172) .

معنى قوله «يعقلها (173) » ليس بعقل العامي الذي بعد أن لم يفعل (174) بل معنى وجود لازم كما تعلم.

(272) س ط ـ قيل في كتاب النفس: «إنه لما بيّن أن جميع القوى الحيوانية لا فعل لها (175) إلا بالبدن ووجود القوى أن يكون بحيث تفعل، فالقوى الحيوانيّة

(165) عش: كلا.

(166) ل، عشه: يفعل. وفى نسخة ب أيضا كتب فوق يعقل: يفعل.

(167) ل، عشه: يفعل. وفى نسخة ب أيضا كتب فوق يعقل: يفعل.

(168) عشه: لأن العقل

(169) ل، م، د، ج: يعقل. ب مهملة.

(170) ل: فهو يفعلها في ذاته عن ذاته. عش: فهو يفعلها في ذاتها عن ذاته. ه: فهو يفعلها في ذاتها عن ذاتها. (171) ل، عشه: العشر.

(172) ل: مقدمات. (173) ل، عشه:؟؟؟ فعلها ليس؟؟؟ فعل. وفي ب أيضا كتب فوق الخط كذلك والنسخ مهملة عموما. ى: يفعلها ليس بالفعل.

(174) ه: الذي ان لم يفعل. (175) «لها» ساقطة من ل.

(269) راجع الرقم: (228) .

(270) راجع الرقم: (200) .

(272) الشفاء: النفس، م 4، ف 4، ص 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت