فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 391

(301) ج ط ـ إذا كان يعقل أنه عقل (241) غيره [فيجب أن يعقل ذاته، والمقدم واجب] (242) .

(302) س ط ـ وقيل (243) : «إن الصورة الكليّة القائمة بحدّها إذا حصلت لشيء (244) صار ذلك الشيء بها عقلا ـ وتعجّبت منه، فإن الشيء إنما يصير عقلا بأن يتجرد غاية التجريد، وكيف يدخل على شيء غير مجرد ما يجرده؟! فإن قوله: «يصير به الشيء عقلا» معناه: يصير به الشيء مجردا.

(303) ج ظ ـ معنى (245) «صار» ليس؛ إنه (246) صار حينئذ، بل معناه: إنه دلّ (247) على كونه كذلك، وهذه كلمة (248) تستعمل مجازا.

(304) س ط ـ قيل في بعض المواضع حيث تكلّم في إثبات محرك الجسم: إن الحركة لا يجوز أن تكون من لوازم الجسم، وذلك لأنه كان [وجب أن لا تفارقه فلما عارضته] (249) بحركة الفلك ـ قيل: إن النوع لا يجوز أن يكون من لوازم الشخص. [26 ب] وهذا غير مبرهن؛ فإني لا أعلم أن النوع لم لا يجوز أن يكون من لوازم الشخص؟!

(306) ثم (250) لقائل أن يقول: إن القوة الشخصيّة كيف يلزم عنها معنى نوعي؟ ولم جاز في القوة ذلك ولم يجز في الجسم؟

(307) النوع (251) لا يجوز أن يكون من لوازم الجنس، فلعلي غلطت في العبارة

(241) عشه: يعقل.

(242) عشه، ل: فالمقدم واجب.

(243) ل: وقيل أيضا.

(244) ى: لشيء آخر.

(245) ب: معنا.

(246) ل: انه ليس. (247) عشه: يدل.

(248) عشه: كلها. (249) ل: واجب أن لا تفارق فلما عارضه.

(250) ل: ثم إن. (251) «النوع» ساقطة من عشه.

(302) راجع الرقم (282 ـ إلى ـ 285) والأسفار الأربعة: 9/ 112.

(304) راجع الشفاء: السماع الطبيعي، م 2، ف 1، ص 78.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت