فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 391

كمالا متقدما أو ثانيا.

(314) س ط ـ ما (258) البرهان على أن مزاج المني لا يجوز (259) أن يكون سببا لفساد ذاته؟

(315) ج ط ـ هذا لا يحتاج إلى برهان إن عني (260) سببا بالذات، وذلك لأن وجود الشيء (261) ، وهويّته (262) لو كان سببا لفساده لما ثبت. وإن عنى سببا بالعرض فهو سبب بالعرض، لأن مزاجه يعدّه لفعل مفسد (263) صورته إلى العقلية فيه.

(316) س ط ـ ما (264) البرهان على أن الرحم و (265) مزاجه لا يجوز أن يكون سببا لمزاج العلقة؟

(317) ج ط ـ كيف ابرهن على ما هو باطل؟ فإن مزاج الرحم جزء سبب مزاج العلقة.

(318) س ط ـ ما (266) البرهان على أن القوة لا يجوز أن تفارق وتخالط (267) .

(319) ج ـ لأنها إن خالطت جاز عليها القسمة، وجاز على البعض ما يجوز

(258) «ما» ساقطة من ل.

(264) «ما» ساقطة من ل.

(266) «ما» ساقطة من ل.

(259) عشه: على أن المزاج لا يجوز.

(260) ل: عنى به.

(261) ل: المني.

(262) عشه: وهو فيه.

(263) ى. ل. عشه: يفسد.

(265) «الواو» ساقطة من عشه.

(267) عش: على القوة لا يجوز أن تخالط وتفارق.

(314) راجع الرقم (483) .

(316) راجع الرقم (484) و (327) .

(318) راجع الشفاء: م 4، ف 2، ص 178.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت